٣٩٥٢ - حَدَّثنا محمدُ بن بَشَّارٍ ومحمودُ بن غَيْلانَ، قَالا: حدثنا أبو دَاوُدَ الطَّيالِسيُّ، قَال: حَدَّثنا سُليْمانُ بن مُعاذٍ الضَّبِّيُّ، عن سِماكِ بن حَرْبٍ
عن جَابرِ بن سَمُرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ بِمَكَّةَ حَجرًا كَانَ يُسلِّمُ عَليَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ، إنِّي لأعْرِفُه الآنَ" (١) .
٣٩٥٣ - حَدَّثنا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدثنا يَزيدُ بن هارُونَ، قَال: حَدَّثنا سُليْمانُ التَّيْميُّ، عن أبي الْعَلاءِ
عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ نَتدَاولُ من قَصْعةٍ من غَدْوةٍ حتَّى اللَّيلِ، تَقُومُ عَشَرَةٌ وَتَقْعدُ عَشَرَةٌ.
= عليه.
وقوله: "الأَمْهق": الكريه البياض؛ كلون الجِصِّ.
و"الآدَم": من الأُدْمة، وهي في الناس السُّمْرة الشديدة.
و"الجَعْد": من جَعُد الشَّعرُ جُعودةً: إذا كان فيه التواءٌ وانقباض.
و"القَطَط": يقال: رجل قَطَط الشَّعر، أي: قصير شديد الجُعُودة.
و"السَّبْط": المُنْبسِط المُسترسِل.
(١) حديث حسن، وأخرجه مسلم (٢٢٧٧) ، وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨٢٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٤٨٢) .