والعَمَلُ على هذا عِنْدَ بعْضِ أهل العلمِ؛ لم يَرَوا بَأسًا بِبَيْعِ من يَزِيدُ في الغَنائِم والمَوَارِيثِ.
وقد رَوَى هذا الحديث المُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ، وغَيرُ واحِدٍ من كِبَارِ النَّاسِ، عن الأخْضَر بنِ عَجْلانَ.
عن جَابِرٍ: أنَّ رَجُلًا من الأنْصَارِ دَبَّرَ غُلامًا لهُ، فَماتَ ولم يَتْرُكْ مالًا غَيْرَهُ، فَباعَهُ النبيُّ ﷺ، فَاشْتَرَاهُ نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ. قال جَابِرٌ: عَبْدًا قِبطيًّا مَاتَ عامَ الأوَّل، في إمَارَةِ ابنِ الزُّبَيْرِ (١) .
= "المسند" (١١٩٦٨) و (١٢١٣٤) .
(١) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٢١٤١) ، ومسلم (٩٩٧) و ٣/ ١٢٨٩، وابن ماجه (٢٥١٣) ، وهو في "المسند" (١٤١٣٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٤٩٣٠) .