هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نعرفُه إلا من حديثِ هُشيْمٍ عن عَبد اللهِ بن أبي صالحٍ، وعبد الله هو أخو سهيل بن أبي صالح.
ورُوي عن إبراهيمَ النَّخَعِيَّ أنَّهُ قال: إذا كانَ المُسْتَحْلِفُ ظالِمًا، فالنَّيَّةُ نيّةُ الحالِفِ، وإن كانَ المُسْتَحْلِفُ مَظْلومًا، فالنَّيَّةُ نِيَّةُ الَّذِي اسْتَحْلفَ.
١٤٠٥ - حَدَّثَنا أبو كُريْبٍ، قال: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، عن المُثنَّى بن سَعيدٍ الضُّبَعِيَّ، عن قَتادةَ، عن بَشِيرِ بن نَهيكٍ
١٤٠٦ - حَدَّثَنا محمدُ بن بَشّارٍ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ سَعيدٍ، قال: حَدَّثَنا المثنَّى بن سَعيدٍ، عن قَتادةَ، عن بُشَيْرِ بن كَعْبٍ العَدَويِّ
= (٢١٢٠) و (٢١٢١) ، وهو في "المسند" (٧١١٩) ، وانظر الكلام عليه فيه.
تنبيه: جاء بإثر هذا الحديث في المطبوع عبارة: وقال قتيبة: على ما صدقك عليه صاحبك. ولم ترد في أصولنا الخطية، ولا في شرح العراقي، ولا في شرح المباركفوري.
(١) حديث صحيح، وقول أبي كريب في تسمية تابعيّه: بشير بن نهيك وهم منه، فقد رواه أصحاب وكيع فسموه بُشَيْر بن كعب كما عند ابن أبي شيبة ٧/ ٢٥٥، وأحمد (١٠٠١٢) ، وابن ماجه (٢٣٣٨) ، وابن الجارود (١٠١٨) .
وانظر ما بعده.