وأبو عُبَيْدٍ مَوْلى عَبد الرَّحمنِ بن عَوْفٍ: اسْمُهُ سَعْدٌ، ويُقالُ لهُ: مَوْلى عَبد الرحمنِ بن أزْهَرَ أيْضًا، وَعَبد الرحمنِ بن أزْهَرَ: هو ابن عَمِّ عَبد الرحمنِ بن عَوْفٍ.
عن عُقبةَ بن عَامرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: "يَوْمُ عَرفةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ، وَأيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا، أهْلَ الإسْلامِ، وَهِي أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ" (١) .
وفي البابِ عن عَليٍّ، وَسَعْدٍ، وأبي هُريرةَ، وَجَابرٍ، وَنُبَيْشةَ، وَبِشْرِ بن سُحَيمٍ، وَعَبد اللهِ بن حُذَافةَ، وَأنَسٍ، وَحَمْزةَ بن عَمْرٍو الأسْلَمِيِّ، وَكَعْبِ بن مَالكٍ، وَعَائشةَ، وَعَمْرِو بن العَاصِ، وَعَبد اللهِ بن عَمْرٍو.
والعملُ على هذا عِنْدَ اْهْلِ العلمِ؛ يكْرَهُونَ الصِّيامَ أيَّامَ التَّشْرِيقِ، إلا أنَّ قَوْمًا من أصْحابِ النبيِّ ﷺ وَغَيْرِهِمْ رَخَّصُوا لِلْمُتَمَتِّعِ، إذا لم يَجِدْ هَدْيًا، ولم يَصُمْ في العَشْرِ، أنْ يَصُومَ أيّامَ التّشْرِيقِ، وَبهِ يَقولُ مَالكُ بن أنَسٍ، وَالشّافِعِيُّ، وَأحمدُ، وَإسحاقُ.
(١) حديث صحيح، وأخرجه أبو داود (٢٤١٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٢٩) و (٤١٨١) ، وهو في "المسند" (١٣٣٧٩) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٦٠٣) .