ﷺ جالسٌ، فقال النبيُّ ﷺ: "يا أبا ذَرٍّ، أتَدْرِي أينَ تَذهَبُ هذه؟ " قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: "فإنَّها تَذْهَبُ فتَسْتأذِنُ في السُّجُودِ فيُؤذَنُ لها، وكأنّها قد قِيل لها: اطْلُعِي من حيثُ جئتِ، فتَطْلُعُ من مَغْربها"، قال: ثمَّ قَرَأ: "وذلِكَ مُستَقرٌّ لها". قال: وذلِك قِراءَة عبدِ اللهِ (١) .
٣٥٠٨ - حدَّثنا أحمدُ بن عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، قال: حدَّثنا المُعْتَمِرُ بنُ سليمانَ، قال: حدَّثنا ليثُ بن أبي سُلَيْم، عن بِشْرٍ
عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "ما مِنْ دَاعٍ دَعا إلى شيءٍ إلا كان موقوفًا يومَ القيامةِ لازِمًا لهُ لا يُفارِقُه، وإنْ دَعا رجلٌ رجلًا"، ثمَّ قَرأ قولَ اللهِ ﷿: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤) مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾ (٢) [الصافات: ٢٤، ٢٥] .
(١) إسناده صحيح، وقد سلف تخريجه برقم (٢٣٣١) .
(٢) إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وقد اضطرب في تسمية شيخه وصحابي الحديث. وأخرجه بهذا الإسناد الدارمي (٥١٦) .
وأخرجه ابن ماجه (٢٠٨) من طريق أبي معاوية الضرير، عن ليث، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة.