حديثُ عَائِشةَ لا نَعْرِفهُ إلا من هذا الوَجْهِ من حديثِ الحَجَّاجِ، وَسَمِعْتُ محمدًا يقول بضَعفِ هذا الحديثِ، وقال: يحيى بن أبي كَثيرٍ لم يَسْمَعْ من عُرْوةَ، قال محمد: والحَجَّاج لم يَسْمَعْ من يحيى بن أبي كَثِيرٍ.
٧٥٠ - حَدَّثَنا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن أبي بِشْرٍ، عن حُمَيْدِ بن عبد الرَّحمنِ الحِميَرِىِّ
عن أبي هُريْرَةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: "أفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضانَ، شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ" (٢) .
(١) إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة، ولانقطاعه كما نقله المصنِّف عن البخاري بإثر الحديث.
وأخرجه ابن ماجه (١٣٨٩) . وهو في "المسند" (٢٦٠١٨) .
وأخرج ابن حبان (٥٦٦٥) من حديث معاذ بن جبل رفعه: "يَطَّلِعُ الله إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن" وهو حديث صحيح بشواهده.
(٢) حديث صحيح، وأخرجه مسلم (١١٦٣) ، وأبو داود (٢٤٢٩) ، وابن ماجه (١٧٤٢) ، والنسائي ٣/ ٢٠٦ - ٢٠٧. وهو في "المسند" (٨٠٢٦) و (٨٥٣٤) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٦٣) و (٣٦٣٦) ، و"شرح مشكل الآثار" (١٢٥٥) .