ويحيى إمامُ بَنِي تَيمِ الله ثقةٌ، يُكْنَى أبا الحارثِ، ويقالُ له: يحيى الجابِرُ، ويُقالُ لهُ: يحيى المُجْبِرُ أيضًا، وهو كُوفيٌّ، رَوى له شُعْبةُ وسفيانُ الثَّوْرِيُّ وأبُو الأحْوَصِ وسفيانُ بن عُيينةَ.
١٠٣٣ - حدَّثنا عَلِيُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا عيسى بن يونسَ، عن أبي بكرِ بن أبي مَرْيَمَ، عن رَاشدِ بنِ سَعْدٍ
عن ثَوْبانَ، قال: خَرَجْنا مع النبي ﷺ في جَنازَةٍ، فَرَأى ناسًا رُكْبانًا، فقالَ: "ألا تَستَحْيُونَ؟ إنَّ مَلائكةَ الله على أقْدَامِهِم وأنْتُم على ظُهُورِ الدَّوَابِّ" (١) .
(١) إسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم.
وأخرجه ابن ماجه (١٤٨٠) ، وله طريق آخر صحيح عند أبي داود (٣١٧٧) من طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ثوبان: أن رسول الله ﷺ أُتيَ بدابة وهو مع الجنازة، فابى أن يركبها، فلما انصرف أتي بدابة فركب، فقيل له، فقال: "إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبتُ.
(٢) أخرجه البيهقي في "سننه" ٤/ ٢٣.
(٣) جاء في المطبوع بعد هذا: "قال محمدٌ: الموقوفُ منه أصحُّ"، ولم يرد في أصولنا الخطية.