والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ العلمِ من أصْحابِ النبيَّ ﷺ وَغيرِهِمْ (١) ، وهو قَوْلُ مالكٍ، والشَّافِعيَّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ: يَروْنَ القُرْعة في هذا وفي غَيْرِهِ.
وأمَّا بَعْضُ أهْلِ العلمِ من أهْلِ الكُوفةِ وغَيرِهِمْ، فلم يَروا القُرْعةَ، وَقالوا: يُعْتَقُ من كُلِّ عَبْدٍ الثُّلُثُ، وَيُسْتَسْعَى في ثُلُثَيْ قِيمَتهِ.
١٤١٦ - حَدَّثَنا عَبد اللهِ بن مُعاويةَ الجُمَحِيُّ، قال: حَدَّثَنا حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن قَتادةَ، عن الحَسنِ
(١) من قوله: "من أصحاب النبي ﷺ" إلى هنا لم يرد إلا في نسخة بهامش (أ) .
(٢) لفظة "رحم" لم ترد إلا في نسخة (س) .
(٣) صحيح لغيره، وأخرجه أبو داود (٣٩٤٩) ، وابن ماجه (٢٥٢٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٨٩٨) - (٤٩٠٢) وهو في "المسند" (٢٠١٦٧) .