هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَإسْنادُهُ لَيْسَ بمُتَّصِلٍ، وأبو جَعْفرٍ محمدُ بن عَليِّ بن الحُسَيْنِ لم يُدْرِكْ عَليَّ بن أبي طَالبٍ.
١٥٩٨ - حَدَّثَنا الحَسنُ بن عَليٍّ الخَلَّالُ، قال: حَدَّثَنا أزْهرُ بن سَعْدٍ السَّمانُ، عن ابن عَوْنٍ، عن محمدِ بن سِيرِينَ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي بكْرةَ
= محتاجين في المسجد، أو في الصُّفَّة، ففَعَلَتْ ذلك، قالت: فلما ولدتُ حُسينًا، فعلتُ مثلَ ذلك. وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ضعيف يعتبر به، وعلي بن الحسين لم يدرك أبا رافع مولى رسول الله ﷺ وانظر تمام تخريجه في "المسند".
وأخرج البزار (١٢٣٨ - كشف الأستار) ، والطبراني في "الكبير" (٢٥٧٥) ، وفي "الأوسط" (١٢٧) ، والبيهقي ٩/ ٢٩٩ من طريق عبد الله بن لهيعة، عن عُمارة ابن غَزِيَّة، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ أمر برأس الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب يومَ سابعهما، فحُلِقا، ثم تصَدَّق بوَزْنهِ فِضَّةً. وفيه عبد الله بن لهيعة، وهو سيئ الحفظ.
وأما كونه ﷺ عَقَّ عن الحسن بن علي، فقد جاء ذلك في أحاديث صحيحة، منها حديث بُريدة بن الحُصيب عند أحمد برقم (٢٣٠٠١) ، وقد ذكرنا تتمة شواهده في التعليق عليه، وعلى حديث أبي رافع مولى رسول الله ﷺ برقم (٢٧١٨٣) ، فانظرها هناك.
قلنا: فالحديث بمجموع طرقه وشواهده حسنٌ إن شاء الله.