٢١٤٨ - حَدَّثَنا قُتيبةُ، قال: حَدَّثَنا عبدِ العزِيزِ بن محمدٍ، عن العَلاءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ
عن أبي هُريرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال: "ما نَقصَتْ صَدقةٌ من مَالٍ، وما زَادَ اللهُ رَجُلًا بِعَفْوِ إلَّا عِزًّا، وما تَواضَعَ أحدٌ لله إلَّا رَفَعهُ اللهُ" (٢) .
وفي البابِ عن عَبد الرحمنِ بن عَوْفٍ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي كَبْشةَ الأنْمارِيِّ، وَاسْمهُ: عُمرُ بن سَعْدٍ.
(١) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٥١٤٦) و (٥٧٦٧) ، وأبو داود (٥٠٠٧) ، وهو في "المسند" (٤٦٥١) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٧١٨) و (٥٧٩٥) .
وزاد أبو داود (٥٠١٢) في رواية بريدة: فقال صعصعةُ بن صوحان: صدق نبي الله ﷺ، الرجل يكون عليه الحقُّ وهو ألحن بحجته من صاحب الحق، فيسحر الناس ببيانه، فيذهب الحقُّ.
(٢) حديث صحيح، وأخرجه مسلم (٢٥٨٨) ، وهو في "المسند" (٧٢٠٦) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٢٤٨) .
قوله: "ما نقصت صدقة من مال" قال السندي: ذلك إما أن يُبارك فيه، ويدفع عنه المفسدات، فينجبر نقصُ الصدقة بالبركة الخفية، وهذا معلوم عادة، أو بأن نقصه، لكونه منجبرًا بالثواب لا يُعدُّ نقصًا.