عن أسماءَ بنتِ يَزيدَ بنِ السَّكَن الأنصاريَّة، قالت: كان كُمُّ يَدِ رسولِ الله ﷺ إلى الرُّسْغِ (١) .
١٨٦٥ - حَدَّثَنا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، أخْبرنا عَبدُ اللهِ بن المُباركِ، عن سَعيدِ الجُرَيرِيِّ، عن أبي نَضْرَةَ
عن أبي سَعيدٍ، قال: كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ إذا اسْتَجدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ باسْمِه عِمامةً أو قَمِيصًا أو رِدَاءً، ثُمَّ يقولُ: "اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ أنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أسْألُكَ خَيْرَهُ وخَيْرَ ما صُنعَ لهُ، وأعُوذُ بكَ من شَرِّهِ وشَرِّ ما صُنعَ لهُ" (٢) .
(١) إسناده ضعيف، لضعف شهر بن حوشب، وأخرجه أبو داود (٤٠٣٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٦٦) . وهو في "شرح السنة" للبغوي (٣٠٧٢) .
(٢) حديث حسن، وأخرجه أبو داود (٤٠٢٠) و (٤٠٢١) و (٤٠٢٢) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٠٩) . وهو في "مسند أحمد" (١١٢٤٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٢٠) و (٥٤٢١) .
قوله: إذا استجد ثوبًا، أي: لبس ثوبًا جديدًا.
وقوله: خيره: بأن يستر عورة البدن، ويكون ملائمًا له.
وقوله: وخير ما صنع له: هو استعماله في الطاعة. قاله السندي في حاشيته على "المسند".