عن أبي سعيدٍ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا رَأيْتُم الرَّجُلَ يَتعاهَدُ المَسْجِدَ، فاشْهَدوا لَهُ بالإيمانِ، فإنَّ الله يقولُ: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ﴾ الآية [التوبة: ١٨] (١) .
٢٨٠٧ - حَدَّثَنا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنا أسْباطُ بن مُحمدٍ، عن الأعْمَشِ، بهذا الإسنادِ نَحوَهُ، قال:
(١) إسناده ضعيف، لضعف دراج - وهو ابن سمعان -، وأخرجه ابن ماجه (٨٠٢) . وهو في "المسند" (١١٦٥١) ، و"صحيح ابن حبان" (١٧٢١) وسيأتي برقم (٣٣٤٩) .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم (٨٢) ، وأبو داود (٤٦٧٨) ، وابن ماجه (١٠٧٨) ، والنسائي ١/ ٢٣٢ (في الصلاة كما في إحدى نسخ "السنن") ، وهو في "المسند" (١٤٩٧٩) ، و"صحيح ابن حبان" (١٤٥٣) . قلت: ولفظُ الكفر الوارد في هذا الحديث وما بعده محمول على سبيل التغليظ والتشبيه له بالكفار، لا على الحقيقة، أو بأنه كفر عملي لا يُعَدُّ المتلبسُ به خارجًا عن الإسلام، كقوله ﷺ: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" وقوله: "من أتى امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد" وما شابه ذلك. وانظر "شرح السنة" ٢/ ١٧٩.