و??ذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوجه من حديثِ سُليمانَ التَّيميِّ، عن الأعمَشِ، وقد رواه بعضُ أصحَابِ الأَعمشِ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ﷺ نَحوَه.
٢٢٦٩ - حَدَّثَنا بُنْدارٌ، حَدَّثَنا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيًّ، حَدَّثَنا شُعبةُ، عن عاصمِ بن عُبيدِ الله قال: سَمِعتُ سالمَ بنَ عَبد الله يُحَدِّثُ
= الاستسلام له، فإنه من تمام الرضى بالله ربًا، وأما الذنوب فليس للعبد أن يذنب، وإذا أذنب فعليه أن يستغفر ويتوب، فيتوب من المعايب ويصبر على المصائب، قال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ [غافر: ٥٥] ، وقال تعالى: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾ [آل عمران: ١٢٠] .
(١) أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (١٢٠٤) عن أبي سعيد الخدري موقوفًا، وإسناده صحيح.
وأخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ٨٧ عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا، وهذا إسناد ضعيف جدًا، أبو هارون العبدي - واسمه عمارة بن جوين - متروك.