فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 3485

فلا يُقِيمُ، حتى إذا رأى رسولَ الله قد خرج، أقامَ الصلاةَ حين يَرَاهُ (١) .

حديثُ جابرِ بنِ سَمُرَةَ حديثٌ حَسَنٌ (٢) ، وحديثُ سِمَاكٍ لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه.

وهكذا قال بعضُ أهل العلم: إنَّ المؤذَّنَ أمْلَكُ بالأَذانِ، والإِمام أملكُ بالإِقامةِ.

[٣٦ - باب ما جاء في الأذان بالليل]

٢٠١ - حَدَّثنا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنا الليثُ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سالم

عن أبيه، أن النبيَّ قال: "إنَّ بلَالًا يُؤَذَّنُ بلَيْلٍ، فكُلوا واشربُوا حتى تَسْمعُوا تَأْذِينَ ابنِ أُمَّ مَكْتُومٍ" (٣) .


(١) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، فإنه صدوقٌ حسن الحديث، وأخرجه مسلم (٦٠٦) ، وأبو داود (٥٣٧) ، وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨٠٤) .
(٢) وقع في طبعة الشيخ أحمد شاكر: "حسن صحيح"، ولفظةُ: "صحيح" لم ترد في شيء من نسخنا الخطية، ولا في شرحي ابن سيد الناس والمباركفوري، ولا نقلها الحافظ المزي في "تحفة الأشراف" ٢/ ١٤٩.
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد (٤٥٥١) و (٥٢٨٥) ، والبخاري (٦١٧) و (٦٢٠) ، ومسلم (١٠٩٢) (٣٦) و (٣٧) ، والنسائي ٢/ ١٠، وابن حبان (٣٤٦٩) و (٣٤٧٠) .
وسيذكر المصنف قريبًا رواية عُبيد الله بن عمر له، عن نافع، عن ابن عمر، ويأتي تخريجها هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت