عن مالكِ بنُ صَعصَعةَ رجُلٍ من قومهِ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "بَينما أنا عِندَ البَيتِ بَينَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذْ سمعتُ قائلًا يقولُ: أحدٌ بينَ الثَّلاثةِ، فأُتِيتُ بطَسْتٍ من ذَهبٍ فيها ماءُ زَمزمَ فشَرحَ الله صَدرِي إلى كذا وكذا - قال قَتادةُ: قُلتُ: ما يَعني؟ - قال: إلى أسفلِ بَطني، قال: فاستُخرجَ قلبي، فغُسلَ قلبي بماءِ زَمزمَ، ثمَّ أُعِيدَ مكانَهُ، ثُمَّ حُشيَ إيمانًا وحكمةً" وفي الحديثِ قِصَّةٌ طويلةٌ (١) .
٣٦٤١ - حدَّثنا ابن أبي عُمرَ، قال: حدَّثنا سُفيانُ، عن إسماعيلَ بن أُميَّةَ، قال: سمعتُ رجُلًا بَدويًّا أعرابيًّا، يقولُ:
(١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (٣٢٠٧) ، ومسلم (١٦٤) ، والنسائي ١/ ٢١٧ - ٢٢١. وهو في "المسند" (١٧٨٣٣) ، وعندهم الحديث مطول.
(٢) لفظة "حسن" أثبتناها من (س) .
(٣) من قوله: "وقد رواه هشام" إلى هنا أثبتناه من (س) أيضًا.