أحَدِكُمْ، فَلْيجْلِدْها ثَلاثًا بِكِتابِ اللهِ، فإنْ عَادتْ، فَلْيَبِعْها ولو بحَبْلٍ من شَعرٍ" (١) .
والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ العلمِ من أصْحابِ النبيَّ ﷺ وغيرِهِمْ: رَأوْا أنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الحَدَّ على مَمْلُوكِهِ دُونَ السُّلْطانِ، وهو قَوْلُ أحمدَ، وإسحاقَ.
١٥٠٨ - حَدَّثَنا سُفيانُ بن وَكيعٍ، قال: حَدَّثَنا أبي، عن مِسْعَرٍ، عن زَيْدٍ العَمِّيِّ، عن أبي الصِّدِّيقِ النَّاجيَّ
(١) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٢١٥٣) ، ومسلم (١٧٠٣) و (١٧٠٤) ، وأبو داود (٤٤٦٩) - (٤٤٧١) ، وابن ماجه (٢٥٦٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٤٠) - (٧٢٦٠) ، وهو في "المسند" (٧٣٩٥) ، و"صحيح ابن حبان" (٤٤٤٤) .