فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 3485

يَحيى بن سَعيدٍ في حديثِ عَمْرو بن شُعَيْبٍ، وقال: هو عِنْدنا وَاهٍ. ومن ضَعَّفَهُ، فإنَّمَا ضَعَّفَهُ من قِبَلِ أنّهُ يُحَدَّثُ من صَحِيفَةِ جَدِّهِ عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، وأمَّا أكْثرُ أهْلِ الحديثِ فَيَحْتَجُّونَ بحديثِ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ ويُثبتونهُ، مِنْهُمْ: أحمدُ وَإسحاقُ وَغَيْرُهُمَا.

١٦ - باب ما جاء أنّ العَجْمَاءَ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمُسُ

٦٤٧ - حَدَّثَنا قُتيبةُ بن سعيد، قَال: حَدَّثَنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عن ابن شِهَابٍ، عن سَعيدِ بن المُسَيّبِ وأبي سَلمةَ

عن أبي هُرَيْرَةَ، عن رَسُولِ اللهِ ، قال: "العَجْمَاءُ جُرْحُها جُبَارٌ، والمَعْدِنُ جُبَارٌ، والبِئرُ جُبَارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمُسُ" (١) .


(١) صحيح، وأخرجه البخاري (١٤٩٩) ، ومسلم (١٧١٠) ، وأبو داود (٣٠٨٥) و (٤٥٩٣) ، وابن ماجه مقطعًا (٢٥٠٩) و (٢٦٧٣) ، والنسائي ٥/ ٤٥، وهو في "مسند أحمد" (٧٢٥٤) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٠٥) .
والجبار: الهَدَرُ، والعجماء: الدابة.
والركاز: قال ابن الأثير: الركاز عند أهل الحجاز: كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض، وعند أهل العراق: المعادن، والقولان تحتملهما اللغة، لأن كلًّا منهما مركوز في الأرض، أي: ثابت، يقال: ركزه يَرْكُزُه ركزًا: إذا دفنه، وأركز الرجل: إذا وجد الركاز، والحديث إنما جاء في التفسير الأول، وهو الكنز الجاهلي، وإنما كان فيه الخمس لكثرة نفعه، وسهولة أخذه.
والمعدن، جمعه معادن: وهي المواضع التي تُستخرج منها جواهر الأرض =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت