عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: "إنّ في الجنّة بَحْرَ الماءِ وبَحْرَ العَسلِ وبَحْرَ اللَّبَن وبحرَ الخمرِ، ثم تُشقّقُ الأنهارُ بَعْدُ" (٣) .
(١) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق، ولجهالة النعمان بن سعد. وهو في "المسند" (١٣٤٣) ، و"شرح السنة" للبغوي (٤٣٨٨) .
وقوله: يرفعن بأصوات، في رواية أحمد: يرفعن أصواتًا، وفي رواية البغوي: ينادين بصوت.
وقال المباركفوري: الباء زائدة لتأكيد التعدية، أو أراد بالأصوات: النغمات، والمفعول محذوف، أي: يرفعن أصواتهن بأنغام.
(٢) جاء في المطبوع بعد هذا حديث رقم (٢٥٦٥) "حدثنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا روحُ بن عبادةَ، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كثير في قوله ﷿: ﴿فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ [الروم: ١٥] ، قال: السَّمَّاعُ. ومعنى السَّمَّاع مِثلَ ما ورد في الحديث: أنَّ الحور العِين يَرْفَعْنَ بأصواتِهنَّ".
ولم يرد في شيء من أصولنا الخطية ولا في نسخة المباركفوري.
(٣) إسناده حسن، حكيم بن معاوية صدوق. وهو في "المسند" (٢٠٠٥٢) ، و"صحي ابن حبان" (٧٤٠٩) .