ﷺ إلى عَمِّهِما، فقال: "أعْطِ ابْنَتيْ سَعْدٍ الثُّلُثَينِ، وأعْطِ أمَّهُما الثُمُنَ، وما بَقِيَ، فهوَ لكَ" (١) .
هذا حَديثٌ حسنٌ صحيح (٢) لا نَعْرِفُهُ إلَّا مِن حَديثِ عَبد اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقْيلٍ، وقد رَواهُ شَريكٌ أيْضًا عن عَبد اللهِ بن مُحَمدِ بن عَقيْلٍ.
٢٢٢٣ - حَدَّثَنا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ، قال: حَدَّثَنا يزيدُ بن هارونَ، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن أبي قَيْسٍ الأَوْديِّ، عن هُزَيْلِ بن شُرْحَبيلَ، قال:
جَاءَ رَجُلٌ إلى أبي موسى وسَلْمانَ بن رَبيعَةَ، فسَألهُما عن ابْنةٍ وابْنَةِ ابْنٍ وأخْتٍ لأبٍ وأمٍّ؟ فقالا: للابنَةِ النِّصفُ، وللأُخْتِ من الأبِ والأُمِّ ما بَقي. وقالا له: انْطَلِقْ إلى عبدِ الله، فاسْألْه، فإنه سيُتابِعُنا، فأتَى عبدَ اللهِ فذَكَرَ لَه ذلكَ وأخْبَرَهُ بما قالا: قالَ عبدُ الله: قَد ضَلَلْتُ إذًا ومَا أنا من المُهْتَدينَ، ولكِني أقْصي فيها
(١) إسناده محتمل للتحسين من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل، وأخرجه أبو داود (٢٨٩١) و (٢٨٩٢) ، وابن ماجه (٢٧٢٠) ، وهو في "المسند" (١٤٧٩٨) .
(٢) قوله: "حسن صحيح" أثبتناه من (س) والنسخة التي اعتمدها المباركفوري في "شرحه"، ووقع في (ل) ونسخة بهامش (ظ) : "صحيح"، ونقل المنذري في "مختصر سنن أبي داود" ٤/ ١٦٧ عن الترمذي أنه قال: "حسن"، ولم يرد الحكم عليه في سائر أصولنا الخطية، ولا في "تحفة الأشراف"، والله أعلم.