والعملُ على هذا عِنْدَ عَامَّةِ أهْلِ العلمِ؛ أنَّ النَّصْرَانِيَّ إذا أسْلَمَ وُضِعَتْ عَنْهُ جِزْيَة رَقَبَتِهِ، وَقوْلُ النبيَّ ﷺ: "لَيْسَ على المُسْلِمينَ عُشُورٌ" إنّمَا يَعْني بهِ جِزْيةَ الرَّقَبَةِ، وفي الحَديثِ ما يُفَسَّرُ هذا حَيْثُ قال: "إنَّمَا العُشُور على اليَهُودِ والنَّصَارَى، وَلَيْسَ على المُسْلِمينَ عُشُورٌ".
٦٤٠ - حَدَّثَنا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن أبي وَائِلٍ، عن عَمْرِو بن الحارث بن المُصْطَلِقِ، عن ابن أخِي زَيْنَبَ امْرَأةِ عَبدِ اللهِ
= أبي شيبة ٣/ ١٩٧، وأحمد (١٦٥٤) ، والبزار في "مسنده" (١٢٥٤) ، وأبي يعلى (٩٦٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٣٠ و ٣١، ولفظه: "يا معشر العرب، احمدوا الله الذي رفع عنكم العشور"، وسنده ضعيف.
وآخر من حديث رجل عند ابن أبي شيبة ٣/ ١٩٧، وأحمد (١٥٨٩٥ - ١٥٨٩٧) وأبو داود (٣٠٤٦ - ٣٠٤٩) ، وسنده ضعيف.
(١) ضعيف، وانظر ما قبله.
(٢) أخرج الرواية المرسلة أبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (١٢١) ، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (١٨٢) ، وهي ضعيفة كذلك.