٢٣٣٨ - حَدَّثَنا أحمدُ بن مَنِيعِ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بن هارُونَ، أخْبرنا بَهْزُ بن حَكِيمٍ، عن أبيهِ
عن جَدِّهِ، قال: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيْنَ تَأْمُرُني؟ قال: "ها هُنا". ونَحا بِيَدِه نَحوَ الشَّامِ (١) .
٢٣٣٩ - حَدَّثَنا أبو حَفْصٍ عَمْرُو بن عَليٍّ، حَدَّثَنا يحيى بن سَعيدٍ، حَدَّثَنا فُضَيْلُ بن غَزْوانَ، حَدَّثَنا عِكْرمةُ
= فلا أدري من هم، قال القاضي عياض: إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث.
قال النووي في "شرح مسلم" ١٣/ ٦٦ - ٦٧: ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين، منهم شجعان مقاتلون، ومنهم فقهاء، ومنهم محدثون، ومنهم زهاد وآمرون بالمعروف، وناهون عن المنكر، ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير، ولا يلزمه أن يكونوا مجتمين، بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض.
(١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد (٢٠٠٣١) .