عن الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ، قال: كَانَ على النبيِّ ﷺ دِرْعانِ يَوْمَ أُحُدٍ، فَنهضَ إلى الصَّخْرةِ، فلم يَسْتطِعْ، فَأقْعَدَ طَلْحةَ تَحْتَهُ فَصَعِدَ النبيُّ ﷺ حتّى اسْتوَى على الصَّخْرةِ، فقال: سَمِعتُ النبيَّ ﷺ يَقولُ: "أوْجبَ طَلْحةُ" (١) .
عن أنَس بن مالكٍ، قال: دَخلَ النبيُّ ﷺ عامَ الفَتْحِ، وعلى رأْسِهِ المِغْفَرُ، فقِيلَ لهُ: ابنُ خَطَلٍ مُتَعلِّقٌ بِأسْتارِ الكَعْبةِ، قال: "اقْتُلوهُ" (٢) .
(١) حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٧) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٧٩) ، و"شرح السنة" للبغوي (٣٩١٥) .
وسيأتي عند المصنَّف برقم (٤٠٧١) .
قوله: "أوجب طلحة" أي: عمل عملًا أوجب له الجنة.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (١٨٤٦) ، ومسلم (١٣٥٧) ، وأبو داود (٢٦٨٥) ، وابن ماجه (٢٨٠٥) ، والنسائي ٥/ ٢٠٠ - ٢٠١ و ٢٠١. وهو في "المسند" (١٢٠٦٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٧١٩) و (٣٧٢١) و (٣٨٠٥) . =