عن عائشةَ، قالت: كان النَّاسُ يَتحرَّوْنَ بِهدَاياهُمْ يومَ عائشةَ، قالت: فاجْتمعَ صواحِباتي إلى أُمِّ سلمةَ، فقلن: يا أُمَّ سلمةَ إ??َّ النَّاسَ يَتحرَّوْنَ بِهداياهُمْ يومَ عائشةَ، وإنَّا نُريدُ الخيرَ كما تُريدُ عائشةُ، فَقُولي لرسولِ اللهِ ﷺ يَأْمُر النَّاسَ يُهْدُونَ إليهِ أيْنما كانَ، فَذكَرتْ ذلكَ أُمُّ سَلمةَ، فَأعْرضَ عنها، ثُمَّ عادَ إليها فأعادتِ الكلامَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ صواحِباتي قد ذَكَرْنَ أنَّ النَّاسَ يَتحرَّوْنَ بِهدَاياهُمْ يومَ عائشةَ، فأْمُرِ النَّاسَ يُهْدُونَ أيْنما كُنْتَ، فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ قالت ذلك، قال: "يا أُمَّ سلمةَ لَا تُؤْذِيني في عائشةَ، فإنَّهُ ما أُنْزِلَ عليَّ الوحيُ وأنا في لِحَافِ امْرأةٍ منكُنَّ غيرها" (١) .
وقد رَوَى بعضُهمْ هذا الحديثَ عن حمَّادِ بن زَيْدٍ، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن النبيَّ ﷺ مُرْسلًا.
(١) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٢٥٧٤) ، والنسائي ٧/ ٦٨ و ٦٩.
(٢) المثبت من (س) و (ل) ، وفي (أ) و (د) : "غريب".