وتكُونُ الجُمُعةُ كاليَوْمِ، ويكُونُ اليَوْمُ كالسَّاعةِ، وَتكُونُ السَّاعة كالضَّرْمةِ بالنَّارِ" (١) .
عن ابن عُمرَ، قال: أخَذَ رَسولُ اللهِ ﷺ بِبَعْضِ جَسدِي قال: "كُنْ في الدُّنْيا كأنَّكَ غريبٌ أو عَابرُ سَبِيلٍ، وعُدَّ نَفْسَكَ في أهْلِ القُبُورِ". فقال لِي يا ابن عُمرَ: إذا أصبحْتَ، فَلا تُحدِّثْ نَفْسَكَ بالمَساءِ، وإذا أمْسَيْتَ، فَلا تُحدِّثْ نَفْسَكَ بالصَّباحِ، وخُذْ من صِحَّتِكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، ومن حَياتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ، فإنَّكَ لا تَدْرِي يا عَبد اللهِ مَا اسْمُكَ غَدًا (٢) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمر العمري، لكن له شاهد من حديث أبي هريرة في "المسند" (١٠٩٤٣) ، وإسناده صحيح.
(٢) حديث صحيح دون قوله: "وعد نفسك في أهل القبور" فهو حسن لغيره. وأخرجه البخاري (٦٤١٦) ، وابن ماجه (٤١١٤) . وهو في "المسند" (٤٧٦٤) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٨) ، وليس في رواية البخاري وابن حبان قوله: "وعد نفسك في أهل القبور" وقد ذكرنا شواهدها في "المسند".