٢٢٠٢ - حَدَّثَنا مُحَمدُ بن مَدُّويَه، قال: حَدَّثَنا عُبَيد الله بن مُوسَى، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لَيلَى
عن عيسَى وهو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: دَخَلْتُ على عبدِ الله بن عُكَيْمٍ أبي مَعْبَدٍ الجُهَنيِّ أعودُهُ وبِهِ حُمْرَةٌ، فقلنا: ألا تُعَلِّقُ شَيئًا؟ قال: المَوتُ أقْرَبُ من ذلكَ، قال النبيُّ ﷺ: "مَنْ تَعَلَّقَ شَيئًا وُكِلَ إليْهِ" (١) .
وحديثُ عبدِ الله بن عُكَيْمٍ إنَّما نَعْرِفهُ من حَديثِ ابن أبي لَيلى، وعَبد الله بن عُكَيْمٍ لم يَسْمَعْ من النبيِّ ﷺ وكان في زَمَنِ النبيِّ ﷺ يقولُ: كَتَبَ إليْنا رسولُ الله ﷺ.
٢٢٠٣ - حَدَّثَنا مُحمدُ بن بشَّارٍ، قال: حَدَّثَنا يَحْيَى بن سَعيدٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى نَحوهُ بمَعْناهُ (٢) .
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن عكيم لم يسمع من النبيِّ ﷺ، وابن أبي ليلى ضعيف سيئ الحفظ، وهو في "المسند" (١٨٧٨١) .
وله شاهد من حديث عقبة بن عامر عند أحمد (١٧٤٠٤) ، وابن حبان (٦٠٨٦) ولفظه: "من تعلَّق تميمة، فلا أتم الله له، ومن تعلَّق وديعة فلا ودع الله له". وآخر من حديث عمران بن حصين عند أحمد (٢٠٠٠٠) ، وابن ماجه (٣٥٣١) ، وابن حبان (٦٠٨٥) ، وفيه مبارك بن فضالة مدلس وقد عنعن، ولم يصرح بالسماع من الحسن، لكنه قد توبع.
وانظر تتمة شواهده والتعليق عليه عند حديثنا في "المسند".
(٢) انظر ما قبله.