فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 3485

وفي الباب عن أُمِّ سلمةَ، وعبد الله بن عباسٍ.

وقوله: حديث أبي رافعٍ حديثٌ حَسَنٌ.

والعملُ على هذا عند أهل العلم: كرِهُوا أن يصلِّيَ الرجلُ وهو مَعْقُوصٌ شَعْرُهُ.

وعِمْرَانُ بنُ موسى: هو القُرَشِيُّ المَكيُّ، وهو أخو أيوبَ بن موسى.

١٦٨ - باب ما جاء في التَّخَشُّعِ في الصلاةِ

٣٨٦ - حدَّثنا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: حدَّثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ليث بن سعدٍ، قال: أخبرنا عَبْدُ رَبِّهِ بن سعيدٍ، عن عِمْرَانَ بن أبي أنَسٍ، عن عبد الله بن نافعِ بن العَمْيَاءِ، عن ربيعةَ بن الحارِثِ


= في "المسند"
ورواه ابن ماجه (١٠٤٢) ، وفي سنده أبو سعد رجل من أهل المدينة، فقال المزي في "التحفة": هو شرحبيل بن سعد، وقال الحافظ في "النكت الظراف": في جزمه بأنه شرحبيل بن سعد نظر، وشرحبيل بن سعد ضعيف.
وفي باب النهي عن الصلاة وهو عاقص شعره: عن علي أخرجه أحمد (١٢٤٤) ، وإسناده ضعيف.
وعن ابن عباس، أخرجه مسلم (٤٩٢) ، وهو عند أحمد (٢٧٦٧) .
وقوله: "عقص" أي: لوى شعره، وأدخل أطرافه في أصوله.
وقوله: "ضفرته" أي: المضفور من الشعر، وأصل الضفر: الفتل، والضفير والضفائر هي العقائص المضفورة، قاله الخطابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت