صَائمةً، فقال رَسولُ الله ﷺ: "الصَّائمُ المُتَطوِّعُ أمِينُ نَفْسهِ، إنْ شاءَ صَامَ، وَإنْ شَاءَ أفْطَرَ" (١) .
قال شُعبةُ: فَقلْتُ لهُ: أنْتَ سَمِعتَ هذا من أُمِّ هَانئٍ؟ قال: لا، أخْبرني أبو صَالحٍ وَأهْلُنا عن أُمِّ هَانئٍ.
وَرَوَى حَمَّادُ بن سَلمةَ هذا الحديثَ، عن سِمَاك بن حَرْب، فقال: عن هَارُونَ بن بنْتِ أُمِّ هَانئٍ (٢) ، عن أُمِّ هَانئٍ.
هكذا حَدَّثَنا محمودُ بن غَيْلانَ عن أبي دَاودَ?? فقال: "أمِينُ نَفْسهِ". وَحَدَّثَنا غَيْرُ محمودٍ عن أبي دَاودَ، فقال: "أمِيرُ، أو أمِينُ نَفْسهِ" على الشَّكِّ، وهكذا رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن شُعبةَ: "أمِيرُ، أوْ أمِينُ نَفْسهِ" على الشَّكِّ.
(١) إسناده ضعيف كسابقه، ورواه الحاكم في "المستدرك" ١/ ٤٣٩ من طريق سماك بن حرب عن أبي صالح، عن أم هانئ. وصحح إسناده، ووافقه الذهبي، والألباني في "آداب الزفاف" ص ١٥٦، وهذا خطأ مبين، فإن أبا صالح - واسمه باذام مولى أم هانئ - ضعيف ومدلس.
وانظر بسط القول في تضعيف هذا الحديث فيما علقناه على "شرح السنة" ٦/ ٣٧١.
(٢) هو مجهول كما في "التقريب".