٢٦٥٢ - حدَّثَنا محمودُ بن غَيْلان، حدَّثنا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، حدَّثَنا خالدُ بن طَهْمانَ أبو العلاءِ، حدثني حُصَيْنٌ، قال: جاءَ سائلٌ فسألَ ابن عبَّاسٍ
فقال ابن عبَّاسٍ للسَّائلِ: أتَشْهدُ أنْ لا إله إلّا الله؟ قال: نعم، قال: أتَشْهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ؟ قال: نعم. قال: وتَصُومُ رمضانَ؟ قال: نعم. قال: سألتَ ولِلسَّائلِ حَقٌّ، إنَّهُ لَحقٌّ عَلينا أن نَصِلَكَ، فأعْطاهُ ثَوْبًا، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "ما من مُسْلمٍ كسا مُسْلمًا ثَوبًا إلّا كانَ في حِفْظِ اللهِ ما دامَ منه عليه خِرْقةٌ" (٢) .
= في التراف فضلا عما يحتاج إليه من البناء، وقال الحافظ في "الفتح" ١٠/ ١٢٩: وهو محمول على ما زاد على الحاجة. وهو في "المسند" (٢١٠٥٩) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٩٩) .
(١) ضعيف، لضعف أبي حمزة وهو ميمون الأعور القصاب.
(٢) ضعيف، لضعف خالد بن طهمان، وأخرجه البخاري مختصرًا في "التاريخ =