والعملُ على هذا عِنْدَ أكثرِ أهلِ العلمِ لا يَرَوْنَ بأكلِ الأرْنَبِ بأْسًا. وقد كَرِهَ بَعْض أهْلِ العلمِ أكلَ الأرْنَبِ، وقالُوا: إنَّها تَدْمَى (١) .
وفي البابِ عن عُمرَ، وأبي سَعيدٍ، وابن عَبَّاسٍ، وثابتِ بن وَدِيعةَ، وجابرٍ، وعبد الرحمنِ بن حَسَنةَ.
= ابن صفوان، فأما محمد بن صيفي، فهو الذي روى حديث عاشوراء، حدَّث عنه الشعبي ا. هـ. وانظر تعليقنا على "المسند" (١٥٨٧٠) .
(١) تَدْمى، بفتح التاء والميم، قال ابن الأثير في "النهاية": أي أنها ترمي الدَّم، وذلك أن الأرنب تحيضُ كما تحيض المرأة.
قلنا: وكراهة أكل الأرنب منقولة عن عبد الله بن عمر من الصحابة، وعن عكرمة من التابعين، وعن محمد بن أبي ليلى من الفقهاء، وانظر "فتح الباري" ٩/ ٦٦٢.
(٢) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٥٥٣٦) ، ومسلم (١٩٤٣) ، وابن ماجه (٣٢٤٢) ، والنسائي ٧/ ١٩٧. وهو في "مسند أحمد" (٤٤٩٧) و (٤٥٦٢) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٦٥) .