وسَألْتُ محمدَ بن إسماعيلَ عن هذا الحديثِ فلم يَعْرِفْهُ، وقال: محمدُ بن إسحاقَ سَمعَ من عِكْرمةَ. وحِينَ رَأيْتُه كانَ حَسَنَ الرَّأْي في محمدِ بن حُمَيْدٍ الرَّازيِّ، ثُمَّ ضَعَّفهُ بَعْدُ.
عن ابن أبي أوْفَى، قال: سَمِعتُه يَقولُ - يَعْني النبيَّ ﷺ يَدْعُو على الأحْزَابِ، فقال: "اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتابِ، سَرِيعَ الحِسَابِ اهْزِم الأحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهزِمْهم وزَلْزِلْهُم" (١) .
= "مسند أحمد" (٢٣٥٦٧) ، ولفظه: صَفَفنا يوم بدرٍ، فَنَدرَتْ منا نادرةٌ أمام الصف، فنظر رسول الله ﷺ إليهم، فقال: "مَعِي معي". وإسناده حسن. / قوله: "عبَّأنا النبيُّ ﷺ"، قال ابن الأثير في "النهاية": عَبَأتُ الجيشَ عَبْئًا، وعَبَّأْتُهم تَعْبئَةً وتعْبيئًا، وقد يُترَك الهمز، فيقال: عَبَّيتُهم تعبيَةً، أي: رتَّبتُهم في مواضِعِهم، وهيَّأْتُهم للحرب.
(١) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٢٩٣٣) ، ومسلم (١٧٤٢) ، وأبو داود (٢٦٣١) ، وابن ماجه (٢٧٩٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٣٢) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (٦٠٢) ، وهو في "مسند أحمد" (١٩١٠٧) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٤٤) .
قوله: "منزل الكتاب"، قال السندي في حاشيته على "المسند": أي: فانصر =