عن عائشة، قالت: كان لنا قِرَامُ سِتْرٍ فيهِ تَماثيلُ على بابي، فرآهُ رسولُ اللهِ ﷺ فقال: "انْزَعيهِ، فإنَّهُ يُذَكِّرُني الدُّنيا"، قالت: وكانَ لنا سَمَلُ قَطِيفةٍ عَلَمُها (١) حَرِيرٌ كُنَّا نَلْبَسُها (٢) .
(١) في (س) : "عليها" وهو خطأ.
(٢) صحيح، وأخرجه مسلم (٢١٠٧) ، والنسائي ٨/ ٢١٣. وهو في "المسند" (٢٤٢١٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٢) .
وقوله: "قرام": قال ابن الأثير القرام: الستر الرقيق، وقيل: الصَّفيق من صوف ذي ألوان، والإضافة فيه كقولك: ثوبُ قميصٍ. وقيل: القرام، السترُ الرقيق وراء الستر الغليظ، ولذلك أضاف، والسَمَلُ: الخَلَقُ من الثياب، وعلم القطيفة رَسْمٌ في أطرافها.
(٣) صحيح، وقد سلف تخريجه عند الحديث رقم (١٨٥٩) ، فانظره هناك.