وَكانَ يَقولُ إذا رَجعَ إلى أهْلهِ: "آيبُونَ إنْ شَاءَ اللهُ، تائبُونَ، عابدُونَ، لِرَبِّنا حامدُونَ" (١) .
٣٧٥١ - حَدَّثَنا عَبد الرحمنِ بن الأسْوَدِ أبو عَمْرٍو البَصرِيُّ، قَال: حدَّثَنا محمد بن رَبِيعةَ، عن ابن جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ
عن عَائشةَ، قالت: كَانَ النبيُّ ﷺ إذا رَأى الرِّيحَ، قال: "اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ من خَيْرِها، وَخَيْرِ مَا فِيها، وَخَيرِ ما أُرْسِلتْ بهِ، وأعُوذُ بِكَ من شَرِّها، وَشَرِّ ما فِيها، وَشَرِّ ما أُرْسِلتْ بهِ" (٣) .
(١) حديث صحيح، وأخرجه مسلم (١٣٤٢) ، وأبو داود (٢٥٩٩) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٤٨) ، وهو في "المسند" (٦٣١١) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٦٩٥) و (٢٦٩٦) .
(٢) جاء في المطبوع و (س) بعد هذا: "غريب من هذا الوجه"، وهذه الزيادة لم ترد في باقي نسخنا الخطية، ولا في نسخة المباركفوري، ولم يذكرها المزي في "تحفة الأشراف" ٦/ ١٦.
(٣) حديث صحيح، وأخرجه مسلم (٨٩٩) (١٥) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٤٠) و (٩٤١) .