عن عَدِيِّ بن حَاتمٍ، قال: سَألْتُ النبيَّ ﷺ عن صَيْدِ المِعْرَاضِ، فقال: "ما أصَبْتَ بِحَدِّهِ، فَكُلْ، وَما أصَبْتَ بِعَرْضهِ، فهو وَقِيذٌ" (٢) .
١٥٣٩ - حَدَّثَنا ابنُ أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنا سُفيانُ، عن زَكَرِيَّا، عن الشَّعْبِيِّ، عن عَدِيِّ بن حَاتِمٍ، عن النبيِّ ﷺ نَحْوهُ (٣) .
(١) المِعْراض، قال في "النهاية" ٣/ ٢١٥: بالكسر: سهْم بلا ريش ولا نَصْل، وإنما يُصيب بعرضه دون حَدِّه.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٥٣١) .
والوقيذ، بالذال المعجمة، وهو فعيل بمعنى مفعول: وهو المقتول بغير محدّد، ومنه قوله تعالى: ﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾، قاله العراقي.
(٣) صحيح، وانظر ما قبله.
(٤) في (ظ) ونسخة بهامش (ب) : حسن صحيح.
(٥) قال صاحب "النهاية" ٤/ ٣٢٣: المَرْوة: حجرٌ أبيضُ برّاقٌ، وقيل: هي التي يُقدَحُ منها النار.