عن جَابرِ بن عَبد اللهِ، قال: لَمَّا أرَادَ النبيُّ ﷺ الحَجَّ، أذَّنَ في النَّاسِ، فَاجْتَمَعُوا، فَلمَّا أتَى البَيْدَاءَ أحْرَمَ (١) .
٨٣١ - حَدَّثَنا قُتيبةُ بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنا حَاتِمُ بنُ إسماعيلُ، عن موسى بن عُقْبةَ، عن سَالمِ بن عَبد اللهِ بن عُمرَ
عن ابن عُمرَ، قال: البَيْدَاءُ الَّتِي تكْذِبُونَ فِيهَا على رَسولِ اللهِ ﷺ، واللهِ ما أهَلَّ رَسولُ اللهِ ﷺ إلَّا من عِنْدِ المَسْجِدِ، من عِنْدِ الشّجَرةِ (٢) .
(١) حديث صحيح، وأخرجه مطولًا ومختصرًا مسلم (١٢١٨) (١٤٧) ، وأبو داود (١٩٠٥) ، وابن ماجه (٣٠٧٤) ، والنسائي ٥/ ١٥٥، وهو في "المسند" (١٤٤٤٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٤٣) .
والبيداء كما قال في النهاية: هي المفازة التي لا شيء فيها، وهو اسم موضع مخصوص بين مكة والمدينة عند ذي الحليفة.
(٢) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (١٥٤١) ، ومسلم (١١٨٦) و (١١٨٧) ، وأبو داود (١٧٧١) ، والنسائي ٥/ ١٦٢، وهو في "المسند" (٤٥٧٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٧٦٢) ، وفيهما تمام تخريجه والكلام عليه.
وقوله: "تكذبون فيها" أي: تقولون: إنه أحرم منها، ولم يحرم منها وإنما أحرم =