عن أبي هريرة، أن رسولَ الله ﷺ قال: "الصَّلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كَفَّارَاتٌ لما بينَهُنَّ، ما لم تُغْشَ الكَبَائرُ" (١) .
عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ﷺ: "صلاةُ الجَماعةِ تَفْضُلُ على صلاةِ الرجلِ وحدَهُ بسَبْعٍ وعشرينَ درجةً" (٣) .
(١) حديث صحيح، وأخرجه أحمد (٨٧١٥) ، ومسلم (٢٣٣) ، وابن ماجه (١٠٨٦) ، وابن حبان في "صحيحه" (١٧٣٣) و (٢٤١٨) .
(٢) هو حنظلة بن الربيع بن صيفي، والأُسَيِّدي - بضم الهمزة وفتح السين المهملة وكسر الياء المشددة المنقوطة بنقطتين من تحتها والدال المهملة بعدها - كذا ضبطه السمعاني وابن دريد في "الاشتقاق" وابن الأثير في "اللباب" و"أسد الغابة" وغيرُهم، نسبة إلى أُسَيَّد بطن من تميم، قال ابن دريد: أُسيَّد: تصغير أسود لغة بني تميم، وسائر العرب يقول: أُسَيْود، فإذا نسبوا إليه، قالوا: أُسَيْديّ، كرهوا كثرة الكَسَرات، واستثقلوا أن يقولوا: أُسَيَّدي، قلنا: حكى ابن الأثير أن المحدثين ينسبون بتشديد الياء، وأهل العربية يخففون.
(٣) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٦٤٥) و (٦٤٩) ، ومسلم (٦٥٠) ، =