١٥٧٤ - حَدَّثَنا الحَسنُ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللهِ بن موسى، قال: حدثنا إسْرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن شُرَيْحِ بن النُّعْمانِ، عن عَليٍّ، عن النبيِّ ﷺ مِثْلَهُ.
وزَادَ: قال: المُقابلَةُ: ما قُطِعَ طَرف أُذُنِها، والمُدَابَرَةُ: ما قُطِعَ من جَانبِ الأُذُنِ، والشَّرْقاءُ: المَشْقُوقةُ، وَالخَرْقاءُ: المَثْقُوبةُ (١) .
وَشُريْحُ بن النُّعْمانِ الصَّائِديُّ كوفيٌّ، وشريح بن الحارث الكِنْدي الكوفي القاضي يُكْنى أبا أُميَّةَ، وشُرَيح بن هانئٍ كوفي، وهانئٌ له صحبةٌ، وكلُّهم من أصحاب عليٍّ في عَصْر واحد.
١٥٧٥ - حَدَّثَنا يُوسُفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، قال: حَدَّثَنا عُثمانُ بن وَاقدٍ، عن كِدَامِ بن عَبد الرحمنِ
= وقوله: "أن نَستشرِفَ العَيْنَ والأذُنُ" أي: ننظرَ إليهما، ونتأمَّل، في سلامتهما من آفَةٍ تكون بهما، كالعَوَر والجَدَع، قيل: والاستشراف: إمْعانُ النَّظَر، والأصل فيه وضعُ يدك على حاجبِك كيلا تمنعك الشمسُ من النظر، مأخوذ من الشَّرَف، وهو المكان المرتفع، فإن من أَرَاد أن يَطَّلِعَ على شيءٍ، أشْرف عليه. "شرح المباركفوري" ٥/ ٦٨ - ٦٩.
وقد جاء تفسير سائر ألفاظ الحديث في الرواية التالية.
(١) حديث حسن، وقد سلف تخريجه في الذي قبله.