فهرس الكتاب

الصفحة 3379 من 3485

يقولونَ: قد جاءتْ، فإذا حَيَّةٌ قد جاءتْ تخلَّلُ الرُّؤُوسَ حتَّى دخلتْ في مَنْخِرَيْ عُبَيد اللهِ بن زِيادٍ، فمكثَتْ هنيْهةً، ثمَّ خَرجَتْ فذهبتْ حتَّى تَغيَّبتْ، ثُمَّ قالوا: قد جاءتْ، ففَعلتْ ذلكَ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا (١) .

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

[١٠٢ - باب]

٤١١٥ - حدَّثنا عبد اللهِ بن عبد الرحمنِ وإسحاقُ بن منصورٍ، قالا: أخْبرنا محمدُ بن يُوسفَ، عن إسرائيلَ، عن مَيْسرةَ بن حَبِيبٍ، عن المِنْهالِ بن عَمْرٍو، عن زِرّ بن حُبَيْشٍ

عن حذيفةَ، قال: سأَلْتني أُمِّي متى عَهْدُكَ - تعني بالنبيِّ ﷺ؟ فقلتُ: ما لي بهِ عهدٌ مُنْذُ كذا وكذا. فنالَتْ مِنِّي، فقلت لها: دَعِيني آتي النَّبيَّ ﷺ، فأُصَلِّي معهُ المغربَ، وأسألهُ أنْ يستغفرَ لي ولك. فأتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فصلَّيْتُ معه المغربَ، فصلَّى حتَّى صلَّى العِشاءَ، ثُمَّ انْفَتلَ فَتبِعتهُ، فسمِعَ صوْتي، فقال: "من هذا، حذيفةُ؟ " قلتُ: نعم. قال: "ما حاجتكَ غفرَ اللهُ لكَ ولأُمِّكَ؟ " قال: "إنَّ هذا مَلَكٌ لم يَنْزِلِ الأرْضَ قَطُّ قَبْلَ هذه اللَّيْلةِ اسْتأْذَنَ رَبَّهُ أنْ يُسَلِّمَ عليَّ ويبَشِّرني بأنَّ فاطمةَ سَيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ، وأنَّ الحسَنَ والحسينَ سَيِّدَا شبابِ أهْلِ الجنَّةِ" (٢) .


(١) رجاله ثقات.
(٢) حديث صحيح، وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٨٠) و (٨٢٩٨) و (٨٣٦٥) ، وهو في "المسند" (٢٣٣٢٩) و (٢٣٤٣٦) ، و"صحيح ابن حبان" =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت