فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 3485

والتابعين ومَن بعدهم: كانوا يستفتحون القراءةَ بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

قال الشافعيُّ: إنما معنى هذا الحديث أنَّ النبيَّ وأبا بكر وعمرَ وعثمان كانوا يفتتحون القراءةَ بِـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ معناه: أنهم كانوا يبدؤونَ بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة، وليس معناه أنهم كانوا لا يقرؤونَ بِسْم الله الرحمن الرحيم.

وكان الشافعيُّ يرى أن يبْدَأَ بِبِسْمِ الله الرحمن الرحيم يَجْهَرُ بها.

٧٠ - باب ما جاء أنه لا صلاة إلَّا بفاتحة الكتاب

٢٤٥ - حَدَّثَنا ابن أبي عُمَرَ وعليُّ بن حُجْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنا سفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن محمود بن الرَّبِيعِ

عن عُبَادةَ بن الصَّامِتِ، عن النبيِّ ، قال: "لا صلاةَ لمن لم يقرأْ بفاتحة الكِتاب" (١) .

وفي الباب عن أبي هريرة، وعائشةَ، وأنسٍ، وأبي قَتادةَ، وعبدِ الله بن عمرٍو.

حديثُ عُبَادةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.


(١) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٧٥٦) ، ومسلم (٣٩٤) ، وأبو داود (٨٢٢) ، وابن ماجه (٨٣٧) ، والنسائي ٢/ ١٣٧ و ١٣٧ - ١٣٨، وهو في "مسند أحمد" (٢٢٦٧٧) ، و"صحيح ابن حبان" (١٧٨٢) و (١٧٨٦) و (١٧٩٣) .
وسيأتي عند المصنف مطوَّلًا بقصة القراءة خلف الإمام برقم (٣١١) ، ويأتي تخريجه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت