٣٨٢١ - حَدَّثَنا يُوسفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنا الفَضْلُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنا سَلَمةُ بن وَرْدانَ
عن أنَسِ بن مالكٍ: أنَّ رَجُلًا جَاءَ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الدُّعاءِ أفْضلُ؟ قال: "سَلْ رَبَّكَ العافِيةَ والمُعافاةَ في الدُّنْيا والآخِرةِ"، ثُمَّ أتاهُ في اليَوْمِ الثَّاني، فقال: يا رَسولَ اللهِ أيُّ الدُّعاءِ أفْضَلُ؟ فقال لهُ مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ أتاهُ في اليَوْمِ الثَّالثِ، فقال لهُ مِثْلَ ذلكَ. قال: "فإذا أُعْطِيتَ العَافِيةَ في الدُّنْيا وَأُعْطيتها
(١) حديث صحيح، وأخرجه أحمد (١٦٣٤٣) و (١٦٣٤٤) ، وابن ماجه (١٥٩٨) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٧٠) و (١٠٧٢) . ورواية بعضهم مطولة.
وانظر تخريج حديث أم سلمة الذي أشار إليه المصنف بإثر الحديث.
(٢) وقع في المطبوع و (ل) : "حديث غريب"، والمثبت من سائر نسخنا الخطية، ونسخة المباركفوري، و"تحفة الأشراف" ٥/ ٢٨١.
(٣) حديث أم سلمة حديث صحيح، أخرجه أحمد (٢٦٦٣٥) ، ومسلم (٩١٨) ، وأبو داود (٣١١٩) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٧١) .