٢٩٠٧ - حدَّثنا سُفيانُ بن وَكيعٍ، قال: حدَّثنا روحُ بن عُبادةَ، عن ابن جُريْجٍ، قال: أخبرني عمرُو بن أبي سفيانَ، أنَّ عمرو بن عبد اللهِ بن صَفْوانَ أخبرَهُ، أنَّ كَلَدةَ بن حنبلٍ، أخبرَهُ
أنَّ صَفْوانَ بن أُميَّةَ بَعثهُ بِلَبَنٍ وَلِبأٍ وضَغابِيسَ إلى النبيِّ ﷺ، والنبيُّ ﷺ بأعْلى الوَادِي، قال: فَدخَلْتُ عَليْهِ ولم أسْتأْذِنْ ولم أُسَلِّمْ، فقال النبيُّ ﷺ: "ارجِعْ فَقُل: السَّلامُ عليكُم، أأدْخُلُ"؟ وذلكَ بعد ما أسلمَ صَفْوانُ (١) .
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نَعْرِفُه إلّا من حديثِ ابن جُرَيجٍ. ورَواه أبو عاصمٍ أيضًا عن ابن جُرَيجٍ مِثْلَ هذا.
(١) صحيح، وأخرجه أبو داود (٥١٧٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٧٣٥) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٠٨١) وهو في "المسند" (١٥٤٢٥) .
واللِبأ: ما يحلب عند الولادة، والجداية، بفتح الجيم وكسرها: ما بلغ ستة أشهر أو سبعة أشهر من أولاد الظباء ذكرًا كان أو أنثى.