عن ابنِ عُمَرَ: عن النبيِّ ﷺ، قال: "إذا كَذَبَ العَبْدُ، تباعَدَ عنهُ المَلكُ مِيْلًا من نَتْنِ ما جاءَ بهِ"؟ قال يَحْيَى: فأَقَرَّ بِهِ عبدُ الرَّحيم بنُ هارونَ، فقالَ: نعم (١) .
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّا من هذا الوَجْهِ، تفَرَّدَ بهِ عبدُ الرحيمِ بنُ هارونَ (٢) .
٢٠٨٩ - حَدَّثَنا محمدُ بنُ عَبد الأَعْلى وَغَيْرُ واحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنا عَبدُ الرَّزَّاق، عن مَعْمرٍ، عن ثابتٍ
(١) إسناده ضعيف، عبدِ الرحيم بن هارون جهله أبو حاتم، وقال الدارقطني: متروك الحديث يكذب، وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف، وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٣٩٤) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٤٨٠) ، وابن عدي ١/ ٢٥ و ٥/ ١٩٢١، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/ ١٩٧.
(٢) وقع في المطبوع بعد هذا حديث برقم (١٩٧٣) : "حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبدِ الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: ما كان خلق أبغض إلى رسول الله ﷺ من الكذب، ولقد كان الرجل يحدث عن النبي ﷺ بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن". وهذا الحديث لم يرد في شيء من أصولنا الخطية، ولا في شرحي العراقي والمباركفوري، ولا في "تحفة الأشراف"، وهو حديث صحيح أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٩٥) ، وعنه أحمد (٢٥١٨٢) وانظر تمام تخريجه فيه وصححه ابن حبان (٥٧٣٦) .