وجَعٌ قد كادَ يُهْلِكُني، فقال رسولُ الله ﷺ: "امْسَح بيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وقُلْ: أعوذُ بعِزَّةِ الله وقُدْرَتِهِ من شَرِّ ما أجِدُ". قال: ففَعَلْتُ، فأذْهَبَ اللهُ ما كَان بي، فلَم أزَلْ آمُرُ بهِ أهلي وغيرَهُم (١) .
٢٢١٣ - حَدَّثَنا مُحَمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنا مُحَمدُ بن بكْرٍ، قال: حَدَّثَنا عبدُ الحَميدِ بن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَني عُتْبَةُ بن عبدِ الله
عن أسْماءَ بنتِ عُمَيس: أنَّ رسولَ الله ﷺ سَألَها: "بمَ تَسْتَمْشِينَ؟ " قالَت: بالشُّبْرُمِ، قال: "حَارٌّ جارٌّ"، قالَت: ثُمَّ اسْتَمْشَيتُ بالسَّنا، فقال النبيُّ ﷺ: "لَوْ أنَّ شَيْئًا كَانَ فيهِ شِفاءٌ من المَوْتِ، لَكانَ في السَّنا" (٣) .
(١) حديث صحيح، وأخرجه مسلم (٢٢٠٢) ، وأبو داود (٣٨٩١) ، وابن ماجه (٣٥٢٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٤٦) و (١٠٨٣٧) و (١٠٨٣٩) ، وهو في "المسند" (١٦٢٦٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٦٤) . وما بعده.
وفيه عند أكثرهم زيادة في أوله "بسم الله ثلاثًا" وفي آخره: "وأحاذر".
(٢) في (ل) : حسن صحيح، والمثبت من سائر الأصول.
(٣) إسناده ضعيف، لجهالة عتبة بن عبدِ الله، وأخرجه ابن ماجه (٣٤٦١) ، وأحمد في "مسنده" (٢٧٠٨٠) من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن مولى لمعمر التيمي، عن أسماء، وزرعة بن عبد الرحمن: مجهول، وكذا مولى معمر التيمي.
وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند النسائي في "الكبرى" (٧٥٧٧) بلفظ: "ثلاث فيهن شفاء من كل داء إلا السام: السَّنا والسَّنُّوت … " وإسناده جيد. =