= وأخرجه أبو داود (٥٦١) ، والطبراني في "الأوسط" (٤٢١٩) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٧٥٥) ، والبيهقي ٣/ ٦٣ - ٦٤، والبغوي (٤٧٣) من طريق إسماعيل بن سليمان الكحَّال، بهذا الإسناد.
وللحديث شواهد عن عدة من الصحابة، أجودها إسنادًا:
حديثُ سهل بن سعد الذي أخرجه ابن ماجه (٧٨٠) ، وابن خزيمة (١٤٩٨) و (١٤٩٩) ، والطبراني في "الكبير" (٥٨٠٠) ، والحاكم ١/ ٢١٢، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣١/ ٢٦٠. وإسناده حسن في الشواهد.
وحديث أنس بن مالك الذي أخرجه ابن ماجه (٧٨١) ، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/ ١٤٠، والطبراني في "الأوسط" (٥٩٥٣) ، والقضاعي (٧٥١) ، والحاكم ١/ ٢١٢، والبيهقي ٣/ ٦٣. وفي إسناده سليمان بن داود بن مسلم الصائغ، وهو مجهول.
وحديث أبي الدرداء الذي أخرجه ابن حبان (٢٠٤٦) ، وفي إسناده من لا يُعرف.
وفي الباب عن غيرهم من الصحابة، أضربنا عن ذكر أحاديثهم لشدة ضعفها.
(١) وقع في طبعة الشيخ أحمد شاكر بعد هذا زيادة: "من هذا الوجه مرفوع، هو صحيح مسند وموقوف إلى أصحاب النبي ﷺ، ولم يسند إلى النبي ﷺ"، ولم ترد في شيء من أصولنا الخطية، ولا في شرحي ابن سيد الناس والمباركفوري.