عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إذا قال الإمامُ: سمعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ، فقولُوا: رَبَّنَا ولك الحمدُ، فإنه من وافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الملائكةِ، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذنْبِهِ" (٢) .
والعملُ على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبيّ ﷺ ومن بعدهم: أنْ يقولَ الإمامُ: "سمعَ اللهُ لِمَنْ حمدهُ"، ويقول من خَلْفَ الإمام: "رَبَّنا ولك الحمدُ". وبه يقول أحمدُ.
وقال ابن سِيرِينَ وغيرُه: يقولُ مَن خَلْفَ الإمام: "سمع الله لمن حَمِدَهُ، رَبَّنا ولك الحمدُ" مِثْلَ ما يقولُ الإمامُ، وبه يقولُ الشافعيُّ، وإسحاقُ.
(١) جاء بعد هذا في مطبوعة الشيخ شاكر: قال أبو عيسى: وإنما يقال: "الماجشوني" لأنه من ولد الماجشون، وهو ليس في شيء من أصولنا الخطية.
(٢) صحيح، وأخرجه البخاري (٧٩٦) ، ومسلم (٤٠٩) ، وأبو داود (٨٤٨) ، والنسائي ٢/ ١٩٦. وهو في "المسند" (٩٩٢٣) .