٦٧١ - حدثنا قُتيبةُ، قال: حدثنا اللّيْثُ بن سعد، عن سَعيدِ بن أبي سَعيدٍ (١) ، عن عبد الرَّحمنِ بن بُجَيْدٍ
عن جَدَّتِه أُمَّ بُجَيْد - وكانتْ مِمّنْ بايعَ رَسولَ الله ﷺ أنّها قالت لرَسُولِ الله: إنّ المِسْكِينَ ليَقُومُ على بابِي فَما أجدُ له شَيئًا أُعْطِيهِ إيَّاهُ. فقال لها رَسُولُ الله ﷺ: "إنْ لم تَجِدي له شَيئًا تُعطيه إيّاه إلا ظِلْفًا مُحْرَقًا، فَادْفَعيه إليه في يَدِه" (٢) .
(١) في (أ) و (ب) و (ظ) و (س) وشرح المباركفوري: سعيد بن أبي هند، والمثبت من (د) ونسختين بهامشي (ب) و (ظ) ومصادر التخريج، وهو الصواب.
(٢) إسناده حسن، وأخرجه أبو داود (١٦٦٧) ، والنسائي ٥/ ٨٦. وهو في "المسند" (٢٧١٤٨) و (٢٧١٤٩) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٧٣) .
والظلف في اللغة: الظفر من ذوي الأظلاف كالغنم والبقر.
وقوله: "ولو ظلفًا مُحْرقًا"، المراد: المبالغة في إعطائه بما أمكن، وإلا فالظلف المحرق ليس فيه كثير نفع، والله أعلم. قاله السندي في حاشيته على "مسند أحمد".