(١) وقع في المطبوع: "باب ما جاء في أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ" وهذا العنوان لم يرد في أصولنا الخطية.
(٢) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٥٨١٣) ، ومسلم (٢٠٧٩) ، وأبو داود (٤٠٦٠) ، والنسائي ٨/ ٢٠٣. وهو في "المسند" (١٢٣٧٧) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٩٦) .
والحبرة: قال الجوهري: والحَبرة مثال العنبة: بُرْدٌ يمانٍ، وقال الهروي: موشيَّة مخَطَّطة، وقال ابن بطال: هي من برود اليمن تصنع من قطن، وكانت أشرف الثياب عندهم، وقال القرطبي: سميت حِبَرَة، لأنها تحَبر، أي: تزين، والتحبير: التزيين والتحسين.
(٣) في المطبوع: "حسن صحيح غريب"، وهو كذلك في النسخة التي اعتمدها المباركفوري في شرحه، والمثبت من سائر أصولنا الخطية والنسخة التي اعتمدها ا??مزي في "تحفة الأشراف".