عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ ﷺ: "إذا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا عن الصَّلاةِ، فَإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ" (٣) .
(١) حديث صحيح، وأخرجه أحمد (١٢٦٤٣) ، والبخاري (٥٤٠) و (٧٢٩٤) ، ومسلم (٢٣٥٩) (١٣٦) ، والنسائي ١/ ٢٤٦ - ٢٤٧، وابن حبان (١٠٦) و (١٥٠٢) ، ورواية بعضهم مطولة.
(٢) جاء في طبعة الشيخ أحمد شاكر هنا زيادة: "وهو أحسن حديث في هذا الباب، وفي الباب عن جابر"، ولم ترد في شيء من نسخنا الخطية.
(٣) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٥٣٣) ، ومسلم (٦١٥) ، وأبو داود (٤٠٢) ، وابن ماجه (٦٧٧) و (٦٧٨) ، والنسائي ١/ ٢٤٨ - ٢٤٩، وهو في "المسند" (٧١٣٠) ، و"صحيح ابن حبان" (١٥٠٦) و (١٥٠٧) .
قال الخطابي في "معالم السنن" ١/ ١٢٨ - ١٢٩: معنى الإبراد في هذا الحديث: انكسار شدة حرِّ الظهيرة. وقال محمد بن كعب القرظي: نحن نكون في السفر، فإذا فاءت الأفياء، وهبت الأرواح، قالوا: أبردتُم فالرواح …
وقوله ﵊: "فيح جهنم" معناه: سطوع حرها وانتشاره، وأصله في كلامهم: السعة والانتشار، ومنه قولهم: مكان أفيح، أي: واسع، وأرض فيحاء، أي: واسعة. =