وَمَعْنى قَوْلِه: "وهو مُلاقٍ قِرْنَهُ" إنَّما يَعْني عِنْدَ الْقِتالِ، يَعْني أنْ يَذْكُرَ الله في تِلْكَ السَّاعةِ.
٣٨٩٨ - حَدَّثنا أبو موسى محمدُ بن الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنا وَهْبُ بن جَريرٍ، قَال: حَدَّثني أبي، قال: سَمِعتُ مَنْصُورَ بن زَاذَانَ يُحدَّثُ، عن مَيْمُونِ بن أبي شَبِيبٍ
عن قَيْسِ بن سَعْدِ بن عُبادةَ، أنَّ أباه دَفَعهُ إلى النبيَّ ﷺ يَخْدُمهُ، قال: فَمرَّ بي النبيُّ ﷺ وقد صَلَّيْتُ، فَضرَبني بِرِجْلهِ، وقال: "ألا أدُلُّكَ على بَابٍ من أبْوابِ الْجَنَّةِ؟ " قُلْتُ: بَلَى. قال: "لَا حَوْلَ وَلا قوةَ إلا بالله" (١) .
(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ميمون بن أبي شبيب لا يعرف له سماع من قيس بن سعد، وهو كثير الإرسال، وقال عمرو بن علي الفَلَّاس: ليس يقول في شيء من حديثه: سمعت، ولم أُخبر أن أحدًا يزعم أنه سمع من الصحابة، والله أعلم.
وأخرجه أحمد (١٥٤٨٠) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٥٥) .
ويشهد له حديث معاذ بن جبل عند أحمد (٢١٩٩٦) ، وإسناده ضعيف أيضًا لانقطاعه.
وروي من حديث أبي موسى الأشعري، وأبي ذر الغفاري عند أحمد برقمي (١٩٦٤٨) و (٢١٢٩٨) بلفظ: "ألا أدلُّك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله"، وهما صحيحان.