قال: وقال ابن عُمرَ: ما نَزلَ بالنَّاسِ أمرٌ قَطُّ، فقالوا فيه، وقال فيه عُمرُ - أو قال ابن الخَطَّابِ فيه، شَكَّ خارجةُ - إلّا نَزلَ فيه القُرآنُ على نَحو ما قال عُمرُ (١) .
عن ابن عَبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "اللهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأبي جَهْلِ بن هِشامٍ أو بعُمرَ بن الخطَّابِ". قال: فأصبح، فغَدا عُمرُ على رسولِ الله ﷺ، فأسلمَ (٣) .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لغيره خارجة بن عبد الله وإن كان فيه كلام متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو في "المسند" (٥١٤٥) و (٥٦٩٧) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٨٩٥) .
(٢) في المطبوع بعد هذا: "وخارجة بن عبد الله الأنصاري: هو ابن سليمان بن زيد بن ثابت، وهو ثقة". ولم ترد هذه العبارة في أصولنا الخطية.
(٣) إسناده ضعيف جدًّا، النضر أبو عمر - وهو ابن عبد الرحمن الخزَّاز - =