سَمِعتُ أنَسًا يقولُ: أنْفَجْنا (٢) أرْنبًا بمَرَّ الظَّهْرانِ، فسعَى أصحابُ رسولِ الله ﷺ خلْفَها، فأدْركْتُها فأخَذْتُها، فأتَيْتُ بِها أبا طَلْحةَ فذَبَحها بمَرْوةٍ، فَبعثَ مَعِي بفَخِذِها أو بوَرِكِهَا إلى النبيِّ ﷺ فأكَلَهُ، قُلْتُ: أَكَلهُ؟ قال: قَبِلَهُ (٣) .
(١) ستأتي هذه الطريق عند المصنف برقم (٢٥٢٠) .
(٢) في (ب) : "أنضجنا"، وهو خطأ، وأنفجنا من الإنفاج، وهو الإثارة.
(٣) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٢٥٧٢) ، ومسلم (١٩٥٣) ، وأبو داود (٣٧٩١) ، وابن ماجه (٣٢٤٣) ، والنسائي ٧/ ١٩٧. وهو في "المسند" (١٢١٨٢) . وقوله: "مَرّ الظهران": هو موضع قرب مكة.
(٤) كذا في سائر أصولنا الخطية: محمد بن صفوان ومحمد بن صيفي، وحديثه هذا أخرجه الطيالسي (١١٨٢) ، وابن أبي شيبة ٨/ ٢٤٨، وأحمد (١٥٨٧٠) ، وأبو داود (٢٨٢٢) ، والنسائي ٧/ ١٩٧، وابن حبان (٥٨٨٧) ، والبيهقي ٩/ ٣٢٠ من حديث محمد بن صفوان، وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٣٨٩ و ٨/ ٢٤٨، وابن ماجه (٣١٧٥) من حديث محمد بن صيفي.
قال الدارقطني في "العلل" ٥/ ورقة ٥: الصحيح في حديث الأرنبين: محمد =